معالم من بجيلة

معالم من بجيلة

 

معالم من بجيلة
جبلة
قال الأصبهاني : جبلة هضبة حمراء طويلة لها شعب عظيم واسع وبها اليوم عرينة من بجيلة . الأغاني لأبي فرج الأبهاني ج11 ص137
قال البكري :
وفي عام مولد النبي صلى الله وسلم عليه وآله وصحبه كان يوم جبلة . معجم ماستعجم للبكري ج2 ص365 .
وهذا الجبل رأيته ووصلت إليه وهو على اليمين من الخط الترابي الذي يمر بنشران وبالقرب من خط الأزفلت العام الذي يمر بنخال متجها من الطائف إلى الباحة ، ويسمونه اليوم الجبلات .

حداب بني شبابة
جمع حدب وهو الغلظ من الأرض في ارتفاع وهي جبال من السراة ينزلها بنوشبابة من فهم بن مالك من الأزد ، وليسوا من فهم عدوان وهذه الحداب وراء شيحاط وشيحاط من الطائف وهذه الحداب أكثر أرض العرب عسلا . روى الأصمعي أن سليمان بن عبد الملك لما حج فأتى الطائف ووجد ريح الندغ كتب إلى والي الطائف : أنظر لي عسلا من عسل الندغ والسحاء أخضر في السقاء أبيض في الإناء من حداب بني شبابة . معجم ما استعجم ج2 ص 428

رهط
بفتح أوله وإسكان ثانيه : موضع في ديار هذيل ، وقيل في بلاد بجيلة قال تأبط شرا :
نجوت منها نجائي من بجيلة إذ *** ألقيت ليلةخبت الرهط ارواقي
ليلة صاحوا وأغروا بي سراعهم *** بالعيكتين لدى معدى بن براق
قوله ألقيت أرواقي : أجهدت جهدي ؛ يقال : ألقت السحابة أرواقها : إذا صبت ماءها ، وحلت عزاليها . معجم ماستعجم ج2 ص 680
أورد كلمة قيل وكأنه يريد إضعاف الرواية والحقيقة أن الرهط موضع في بجيلة فعلا وبالتحديد في ديار بالحليس ومنه عقبة تصل تهامة بجيلة بسراتها وأنا مررت من هذا الموضع وفيه مناظر خلابة ياليت دولتنا الحبيبة تفتح هذه العقبة وتستغل الأماكن المجاورة للرهط سياحيا وصدقوني أنها لتتفوق على أجمل أماكن السياحة في العالم قاطبة .

الحلاءة
بكسر أوله والمد على وزن فعالة : موضع بالسراة ، قال صخر الغي :

كأني أراه بالحلاءة شاتيا *** تقشر أعلى أنفه أم مرزم المرجع معجم ما استعجم للبكري ج2 ص461
والذي أعرفه أن هذا الاسم يطلق على موضعين في بجيلة أحدهما جبل لقرية الشرفية من بني رباح والثاني جبل وبه قرية من قرى بني أحمد تسمى قرية العيضة ويطل هذا الجبل من الجنوب الشرقي على وادي المشاقيف ومن الجهة الشملية على وادي الداهن .

بواء
موضع معروف وهو مأسدة قال الشاعر :

كأنا أسد بيشة أو ليوث *** بعثر أو منازلها بواء
المرجع : معجم ما استعجم للبكري ج1 282
عردات : بفتح أوله وثانيه وهو من الصلابة والقوة : وهو واد لبني بجيلة ممتد مسيرة نصف يوم ، أعلاه عقبة تهامة وأسفله تربة وهي بين اليمن و بين نجد ، والقرى التي بوادي عردات من أسفله إلى أعلاه : الغضبة ويقولون الرضية تطيرا من الغضب ، الرونة ، الموبل ، غطيط ، قريظة ، المدارة ، خيرين ، الشطبة ، الرجمة ، الشرية ، عصيم ، الفرع ، القرين ، طرف ، الحجرة ، حنين ، البارد ، قعمران ، حديد ، الشدان ، الرجعان الأعلى والأسفل ، مهور ، المعدن ، رهوة القلتين ، الحصحص . المرجع معجم البلدان ج4 ص99
شقص : بكسر أوله وسكون ثانيه وآخره صاد مهملة ، وهي القطعة من الأرض والطائفة من الشيء : وهي قرية من سراة بجيلة . معجم البلدان ج3 ص355

قسر
اسم لجبل السراة ورد ذلك في حديث نبوي ذكره أبو الفرج الأصبهاني في خبر عبد الله القسري روى عن خالد بن يزيد عن إسماعيل بن خالد بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال أسلم أسد بنكرز ومعه رجل من ثقيف فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوسا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من أين لك يا أسد هذه النبعة ؟ فقال يارسول الله تنبت بجبالنا بالسراة ، فقال الثقفي : يارسول الله الجبل لنا أم لهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الجبل جبل قسر به سمي قسر بن عبقر ، فقال يارسول الله أدع لي فقال : اللهم اجعل نصرك ونصر دينك في عقب أسد بن كرز . معجم البلدان ج4 ص346 .

السراة
بلفظ جمع السري ، وهو جمع جاء على قياس أن يجمع فعيل على فعلة ولا يعرف غيره ، وكذا قاله اللغويون ، وأما سيبويه فالسراة في السري هو عنده اسم مفرد موضوع للجمع كنفر ورهط وليس بجمع مكسر ، وسراة الفرس أعلى متنه ، والجمع سروات ، وكذا يجمع هذا الجبل بما يتوصل به ، وسراة النهار : وقت ارتفاع الشمس ، وسراة الطريق : متنه ومعظمه ، وقال الأصمعي : الطود جبل مشرف على عرفة ينقاد إى صنعاء يقال له السراة ، وإنما سمي بذلك لعلوه ، وسراة كل شيء : ظهره يقال : سراة ثقيف ثم سراة فهم وعدوان ثم سراة الأزد ؛ وقال الأصمعي : السراة الجبل الذي فيه طرف الطائف إلى بلاد أرمينية ، وفي كتاب الحازمي : السراة الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ولها سعة ، وهي باليمن أخص ، وقال أبو الأشعث الكندي عن عرام : وادي تربة لبني هلال وحواليه بين الجبال السراة ويسوم وفرقد ومعدن البرم وجبلان يقال لهما شوانان واحدهما شوان ، وهذه الجبال تنبت القرظ ، وهي جبال متقاودة وبينها فتوق ، وفي جبال السراة الأعناب وقصب السكر والقرظ والإسحل ؛ قال الشاعر يصف غيثا :

أنجد غوري وحن متهمه
واستن بين ريقيه حنتمه
وقلت أطراف السراة مطعمه
وقال قوم : الحجاز هو جبال تحجز بين تهامة ونجد يقال لأعلاها السراة كما يقال لظهر الدابة السراة ، وهو أحسن القول ؛ وقال الفضل بن العباس اللهبي :
وقافية عقام قلت بكرا *** تقل رعان نجد محكمات
يؤبن مع الركاب بكل نصر *** ويأتين المقاول بالسراة
غوائر لا سواقط مكفآت *** بإسناد ولا متنخلات

وقال سعيد بن المسيب : إن الله تعالى لما خلق الأرض مادت فضربها بهذا الجبل السراة وهو أعظم جبال العرب وأذكرها ، أقبل من ثغرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام ، فسمته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين نجد وهو ظاهر ؛ وقال الحسن بن علي بن أحمد بن يعقوب اليمني الهمداني : أما جبل السراة الذي يصل ما بين أقصى اليمن والشام فإنه ليس بجبل واحد وإنما هي جبال متصلة على شق واحد من أقصى اليمن إلى الشمال في عرض أربعة أيام في جميع طول السراة يزيد كسر يوم في بعض المواضع وقد ينقص مثله في بعضها .
قالوا : والسروات ثلاث : سراة بين تهامة ونجد أدناها الطائف وأقصاها قرب صنعاء ، والطائف من سراة بني ثقيف ، وهو أدنى السروات إلى مكة ، ومعدن البرم وهو السراة الثانية ، وهو في بلاد عدوان ، والسراة الثالثة أرض عالية وجبال مشرفة على البحر من المغرب وعلى نجد من المشرق ، وسراة بني شبابة نسب إليها بعض الرواة ذكر في شبابة لأنه نسب الشبابي ، وبأسفل السروات أودية تصب إلى البحر ، منها : الليث ، وقنونا والحسبة وضنكان وعشم وبيش ومركوب ونعمان وهو أقربها إلى مكة ، وهو وادي عرفات 00
وقال أبو عمرو بن العلاء : أفصح الناس أهل السروات وهي ثلاث وهي الجبال المطلة على تهامة مما يلي اليمن ، أولها هذيل وهي تلي السهل من تهامة ثم بجيلة وهي السراة الوسطى وقد شركتهم ثقيف في ناحية منها ثم سراة الأزد أزد شنوءة وهم بنو كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد . معجم البلدان ج3 ص205

الوشل
قال الجوهري : وشل اسم جبل عظيم بناحية تهامة وفيه مياه عذبة ، له ذكر في حديث تأبط شرا 0 معجم البلدان ج5 ص377
هضاض : بالضم والكسر اسم موضع ؛ قال تأبط شرا:
إذا خلفت باطنتي سرار *** وبطن هضاض حيث غدا صباح
المرجع معجم البلدان ح5 ص406
الخيمة من مخاليف الطائف معجم البلدان ج2 ص414
مروان على لفظ اسم الرجل : جبل ذكره أبوبكر ومروان لبجيلة قال تأبط أو أبوبكر :
ولا بالشليل رب مروان قاعدا *** بأحسن عيش والنفائي نوفل
قال أبو الفرج رب مروان يعني جرير بن عبد الله معجم ماستعجم ج4 ص1217

روى أبو إسحاق الحربي عن رجاله عن أبي إسحاق الكناني عن عيسى بن زيد قال : قدم جرير بن عبد الله البجلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين منزلك ؟ فقال : بأكناف بيشة ، ين نخلة وضالة . ورد هذ الخبر في مادة ضالة في معجم ماستعجم ج3 ص854
ولما قدم جرير بن عبد الله على النبي صلى الله عليه وسلم قال له أين منزلك ؟ قال بأكناف بشة . يعني بيشة السماوة .
وروى القتبي من طريق عمران بن موسى ، عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن العباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل جرير بن عبد الله عن منزله ببيشة فقال ك شتؤها ربيع وماؤها يريع لا يقام ماتحها ولا يحسر صابحها ولا يعزب سارحها . فقال رسوال الله صلى الله عليه وسلم : خير الماء الشبم ، وخير المال الغنم ، وخير المرعى الأراك والسلم إذا أخلف كان لجينا وإذا سقط كان درينا وإذا أكل كان لبينا . معجم ماستعجم ج1 ص294

النصاحات : جمع نصاحة : جبال من السراة قال الأعشى :
فترى القوم نشاوى غردا *** مثل ما مدت نصاحات الربح
الربح طائر يشبه الزاغ يريد كما مد صدى هذه الجبال صوت هذا الطائر . معجم ماستعجم ج4 ص1308

مهور وعواهن : جبال بالسراة
قال المعطل الهذلي :
فإن يمس أهل بالرجيع ودوننا *** جبال السراة مهور فعواهن
يوافيك منها طارق كل ليلة *** حثيث كما وافى الغريم المداين
فهيهات ناس من أناس ديارهم *** دفاق ودار الآخرين الأواين
معجم ما استعجم ج4 ص1268
عمرو بن عروان : جبل السراة قال أرطأة بن سهيمة :
يحطم أركان الجبال فترتمي *** من عَََمْر بن عروان بالصخر
معجم ماستعجم ج3 967

العُرْيُ
ماء لبني الحليس من بني بجيلة مجاورين لبني سلول بن صعصعة ؛ عن أبي زياد ، وأظنه بالحجاز . معجم البلدان ج4 ص115 وللموضوع بقية .

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||