الباب اللي يجي لك منه ريح سدّه واستريح

الباب اللي يجي لك منه ريح سدّه واستريح

 

أغلبنا إن لم يكن جميعنا نسمع المثل الذي يقول:

الباب اللي يجي لك منه ريح سدّه واستريح

بل ربما البعض منّا يردده في كثير من المناسبات أو يستشهد به ويعلق به على بعض الأحداث.

والبعض الآخر قد يعتبره مبدأ يبني عليه الكثير من افعاله والقرارات التي يتخذها بشأن ما يعترضه من
مشكلات وملابسات في مسيرة حياته.

والسؤال هو:

هل سد الباب يجعلني فعلاً أستريح؟

وماذا سيحصل لو أنني أحتاج هذا الباب ومع ذلك أغلقته؟

ألا يمكن أن أفكر بطريقة تجعلني أبقي عليه مفتوحاً بطريقة منظمة تجعل كمية الرياح التي تأتي من خلاله
في المستوى

المقبول الذي لا يجعلها ريحاً؟

ألا يمكن أن أنظم عملية الفتح والاغلاق وأجعلها تعمل بطريقة أكثر فائدة لي وللآخرين؟

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||