&& شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ && كل عام وانتم بخير نسال الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال && اللهم تقبل صيامنا وقيامنا.. واجعلنا من عتقائك من النار.. وأدخلنا الجنة بلا حساب ولا عذاب.. واغفر لنا ولأمواتنا وأموات المسلمين&&

علماء نزلوا ببلاد بني مالك ( بجيلة )

علماء نزلوا ببلاد بني مالك ( بجيلة )

علماء .. نزلوا .. ببلاد بني مالك ( بجيلة ) منهم من استقر بها .. وجاور أهلها .. ومارس نشاطه التعليمي .. والتجاري .. وبقي فيها حتى وافاه الأجل . ومنهم . من حل فيها ردهة من الزمن . ثم رحل .
ومنهم .. من كان يتردد على هذه الديار بين فترة وأخرى.. أما لطلب العلم .. أو للتجارة .
ولا شك أنه من خلال هذا البحث .. يتضح للقارئ الكريم ما لبلاد .. بجيلة من مكانة وشهرة .. لدى طلبة العلم .. وخاصة ممن كان في مدينة مكة المكرمة أو المدينة المنورة ..
وفي هذا البحث ستجد أحد العلماء ( البجليين ) واسمه ( يحيى ) ..
وقد ترجم له صاحب المرجع الذي استقيت منه بحثي هذا وهو ( الإمام السخاوي .. في كتابه ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ) وقد اقتصر بحثي هذا على مرجع واحد ( فقط ) وهو المشار إليه آنفا ..
ولا شك أن هناك علماء آخرون نزلوا بجيلة في عصور كثيرة .. والأمر يحتاج لمزيد من البحث .

ولا استبعد أن يكون لأولئك العلماء بقية ذرية لعلهم انصهروا اليوم في البجليين ( بني مالك ) وأصبحوا منهم.

وهؤلاء العلماء :

( 1 ) ـ أحمد بن محمد بن ناصر بن علي بن يوسف بن صديق الشهاب أبو العباس المصري العقبي ثم المكي الشافعي نزيل بجيلة والعطار بها ويعرف بابن جميلة. ولد في يوم الجمعة تاسع ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة بمكة وسمع بها من العز بن جماعة والكمال بن حبيب والجمال بن عبد الله المعطي وأحمد بن سالم والشهاب بن ظهيرة وإبراهيم بن يحيى الصنهاجي وعلي بن أحمد الفوي وارتحل إلى القاهرة فسمع بها البهاء بن خليل وأحمد بن حسن الرهاوي وابن القارئ في آخرين وأجاز له عمر العقبي ومحمد بن أبي بكر السوقي وابن النجم وابن الهبل وابن رافع وجمع روى عنه ابن فهد وغيره. مات في سنة إحدى وثلاثين ( 831 هـ ) بقرية ضفادع من أعمال بجيلة.

( 2 ) ـ عبد القادر بن ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوي المكي. ممن كان يتردد في التجارة لبجيلة وغيرها ويأتمنه الناس في ذلك. مات في سنة أربع وثمانين ببلاد بجيلة ودفن بها. أرخه ابن فهد.

( 3 ) ـ عمر بن عبد الله بن محمد بن عيسى بن موسى بن عبد الرحمن شجاع الدين أبو حفص بن قاضي الطائف.... ولد سنة عشرين وثمانمائة تقريباً بالطائف وقرأ بها القرآن وتلا به لورش على عبد الرحمن المغربي وحفظ مختصر أبي شجاع، وأجاز له في سنة ثلاث وعشرين وابن سلامة ونحوه، ولما مات أبوه انتقل إلى القرية المذكورة فأقام بها، ولازم الحج والزيارة ودخل نواحي بجيلةوزهران؛ ولقيه البقاعي في سنة تسع وأربعين بمسجد عداس من بلده وقرأ عليه وعلى الجمال محمد بن عيسى بن مكينة ومات.( ... )

( 4 ) ـ يحيى البجيلي. أصله من بجيلة زهران ؟؟ !!من ضواحي مكة. أقام بمكة يتعبد حتى اشتهر. ومات سنة عشرين ( 820هـ ) . ذكره شيخنا أيضاً.

( 5 ) ـ "أبو القسم" بن سعيد بن محمد بن محمد العقباني مضى في قاسم.
"أبو القسم" بن الصديق بن عمر الشرف اليماني المطري الشافعي أحد قراء السبع من أبيات الفقيه ابن عجيل ويعرف بلقب جده زبر فيقال له ابن زبر، مات تقريباً سنة سبع وثمانين أخبرني بذلك ابنه محمد حين قرأ علي لما لقيني بمكة سنة أربع وتسعين.

( 6 ) ـ "أبو القسم" بن عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي الأنصاري المكي المالكي الماضي عم والده قريباً، ممن كان يشتغل بعمل العمر، ودخل القاهرة والصعيد وتردد لبجيلة حتى مات بها في يوم الثلاثاء عاشر صفر سنة خمس وسبعين ودفن بها، أرخه ابن فهد.
( سمعت من العوام من يقول : يا جد العجيل ؟؟؟!!! )

( 7 ) ـ محمد بن علي بن محمد بن علي بن ضرغام بن علي بن عبد الكافي بن عيسى الشمس أبو عبد الله القرشي التيمي البكري المصري الحنفي المؤدب نزيل مكة ويعرف بابن سكر ولقد صحبته بمكة وقرأت عليه من مسموعاته كثيراً ولزمته منذ مجاورتي بمكة في سنة سبع وثمانين وسبعمائة وكان أحد من شاهدته من الأفراد أفادني كثيراً.وما زال بمكة حتى مات في سحر يوم الأربعاء خامس عشري صفر سنة إحدى ودفن من يومه بالمعلاة عند الشيخ خليل المالكي بوصية منه وكان استيطانه لمكة من سنة تسع وأربعين وخرج منها في بعض السنين إلى اليمن وإلى المدينة وإلى بجيلة رحمه الله وإيانا.

( 8 ) ـ 477 - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن إبرهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبرهيم بن أبي بكر المحب أبو المعالي بن الرضى أبي السعادات بن المحب أخي أبي اليمن ابني الشهاب بن الرضي الطبري المكي الشافعي إمام المقام الماضي أبوه ووالد أبي السعادات وإخوته ويعرف بالمحب الطبري الإمام. ولد في سابع عشر ربيع الأول سنة سبع وثمانمائة بمكة المشرفة وأمه عائشة ابنة أحمد بن حسن ابن الزين القسطلاني ونشأ فحفظ القرآن والعمدة وأربعين النووي وارتحل في موسم سنة ثمان وعشرين فأخذ بالقاهرة عن الجلال البلقيني وكذا أخذ عن الجمال الكازروني الكثير، وسافر من مكة لبلاد بجيلة غير مرة أولها في سنة ثلاثين ثم في سنة أربع وثلاثين ثم في سنة إحدى وسبعين، ولقي فيها أحمد بن الشيخ موسى الزهراني، ولم يزل على حاله إلى أن انقطع بمنزله وكف. ومات في أثناء صفر سنة أربع وتسعين وشهدت الصلاة عليه ودفنه رحمه الله وعفا عنه وإيانا.

( 9 ) ـ محمد الزين أبو البركات الطبري . ولد في الثلث الأخير من ليلة الجمعة رابع عشرى صفر سنة خمس وأربعين وثمانمائة بمكة وسمع بها من أبيه وأبي الفتح المراغي، وأجاز له الزين بن عياش والزين الأميوطي والمحب المصري وأبو جعفر بن العجمي وغيرهم وشارك والده وإخوته في إمامة المقام نوباً بينهما وربما توجه لبجيلة .

( 10 ) ـ يحيى بن عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد حيي الدين أبو زكريا بن النجم أبي القسم الهاشمي المكي الشافعي. ولد في ليلة الأحد ثالث عشرى ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبية وأربعي النووي وألفية ابن ملك وزار المدينة النبوية والطائف وبجيلة وزبيد ثم إلى تعز ثم إلى صنعاء وفي الثانية إلى عدن وسمع في جلها على جماعة وفي زبيد على الفقيه عمر الفتي شيئاً من مصنفاته وغيرها ورغب في السفر لراحة خاطره وتفقه ولم يزل في ترق من الأوصاف الشريفة حتى مات بمكة بعد توعك نحو نصف شهر في ليلة الاثنين خامس عشرى ذي القعدة سنة خمس وثمانين (885هـ) وصلي عليه من الغد بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 1 وإجمالي التقييمات 2

1 2 3 4 5

التعليقات على المقالة 1

المالكي4/4/2019

قبيلة بجيله هي امتداد لقبيلة بني مالك الطائف حاليا . للعلم فقط

أضف تعليقك على الموضوع

code
||