غرائب و عادات الشعوب

غرائب و عادات الشعوب

 

على الرغم من أننا الآن نحيا في القرن الواحد و العشرين إلا أنه لازالت هناك العديد من التجمعات البشرية و القبائل تحيا بعادات القرون الوسطي  و تقوم بطقوس شاذة و غريبة عن أي معنى للرقي الإنساني و الحضاري و من خلال جولة سريعة عبر خارطة الغرائب صادفت العديد من النوادر و الغرائب في العادات البشرية لبعض الشعوب سأعرض لها هنا و أتمنى مِن مَن  لديه إضافات في ذات المنحى أن يشاركني هنا .

تناولت
 
 العديد من الأفلام و الأعمال الدرامية قصصاً عديدة حول آكلي لحوم البشر على أنها خرافات أو ربما أنماطا إنسانية قديمة اختفت تحت ثوب الحضارة و التمدن الإنساني و لكن الحقيقة انه لا زال هناك في ماليزيا قبائل لا تفرق بين لحوم البشر و لحوم الحيوانات و كذلك في نيوزيلندا  يقطعون أطراف القتلى في الحروب ويجعلونها الصنف المفضل في ولائم النصر ,  وكانت بعض القبائل في سو مطره في إندونيسيا ومنها قبيلة الباتاك تبيع لحم الإنسان في الأسواق وكان بعض القدماء يعتقدون إن قوة البطل في قلبه وقوة الحكيم في رأسه فيختارون هذه الأجزاء لأكلها .

********
في
 
 أسبانيا لازال العديد يقومون بعداتهم القديمة وخاصة أهل القرى فمثلا في احد احتفالاتهم يقومون بقطع راس ولسان الديك وذلك لطرد الأرواح الشريرة 

وكذلك تكفير لذنوبهم وتجتذب هذه الاحتفالات السياح من كل مكان حيث يعتبر الأسبان تعذيب الحيوانات قمة الاحتفالات.

ومن احتفالاتهم الغريبة أيضا تلك التي تقام في قرى إقليم أرجوان ولمدة ثلاث أيام

ويطلق عليها تورودي فويجو أي احتفالات الثيران النارية

حيث يتم فيها ربط شعله من النار في قرني الثور وتكون من الزيت والفتيل ويتم إشعالها فتبدأ بالتساقط على جلد الثور مما يزيد عنفه ويتبعه شباب وأطفال القرية ويستمر هذا الاحتفال قرابة الساعتين حتى تنطفئ الشعلة ثم يقدم الثور قرباناً  للكنيسة فمن المعروف حب الأسبان للثيران؟؟؟؟

********

أما
 
 في الفلبين فهم يعشقون نوع أخر من الرياضات وهي مصارعة الخيول ؟؟؟نعم رغم أن الفلبين اشتهرت بمصارعة الديوك إلى أن مصارعه الخيول اشتهرت بين المزارعين في الفلبين حيث يتم ربط أنثي الخيل ويأتون بحصانين من الذكور حيث أن الفائز هو الفائز بالأنثى كذالك ويبدأ الصراع بين الخيول والخيل الذي يهزم يتم ثني ذيله دليل على انهزامه في هذه المسابقة ؟؟؟

********

اكتشف
 
 البرازيليون عام1972 قبيلة مجهولة  تتألف من 3500 هندي في معزل عن العالم حيث أنهم اندهشوا لرويتهم أشخاص مثلهم يلبسون ملابس غريبة . وجد بعض الأطفال أنفسهم يعيشون مع مجموعه من الحيوانات وقد أحصيت من عام 1344 وحتى اليوم 53 حالة بين ذكور وإناث وكانت أعمارهم تتراوح بين السنتين والثلاث وعشرين سنه وأكثرهم كان يمشي على يديه وقدميه

 

*********

 

يشارك
 
 مئات الآباء والأمهات الهنود في طقوس مثيرة شهدت قيامهم بدفن فلذات أكبادهم وهم على قيد الحياة. وكان الأطفال يتعرضون للضرب واللكم قبل وضعهم في قبور لمدة دقيقة يتم بعدها إنقاذهم.

وتسمى هذه الطقوس الهندوسية "كوزي ماترو تيروفيزا"، أي مهرجان الحفر.. وتتم إقامة هذا المهرجان سنوياً في قرية بيرايور الهندية. ويزعم سكان هذه القرية بأن مشاركتهم في هذه الطقوس ستقربهم إلى آلهتهم لتحقق لهم رغباتهم، حسب اعتقادهم.

ويتم في هذه الطقوس رش الأطفال الذين قد تتراوح أعمارهم بين 4إلى 20سنة، بالرماد على جباههم، ثم يقوم الأب أو الأم برش مياه تحتوي على مادة مخدرة، الأمر الذي يجعل الأطفال يفقدون وعيهم حتى لا يحاولوا جاهدين الخروج من مقابرهم.

بعد ذلك يتم لف الأطفال بقماش أصفر اللون وحملهم إلى مكان الدفن أمام "معبد".. وفي الفترة التي يكون فيها الأطفال تحت الأرض، يقوم الآباء بممارسة طقوس وتكسير ثمار جوز الهند. وبعد مضي دقيقة، يصدر "كاهن" إشارة فتح القبور حيث يقوم الآباء والأمهات باصطحاب فلذات أكبادهم إلى منازلهم وهم يتطلعون إلى مكافآتهم التي يزعمونها.

*************

صدمة
 
 كبيرة تلك التي تلقاها المهتمون بعلم الأجناس (الانثروبولوجيا) نتيجة اكتشاف قبيلة أمازونية، لم تكُ معروفة في السابق، لها طقوس غريبة في الزواج تتمثل في لجوء النساء إلى التهام أزواجهن بعد المعاشرة الزوجية الأولى مباشرة. وتم اكتشاف قبيلة (دجاباس) من قبل علماء غربيين مصادفة في منطقة نائية تسمى "فال دو جافاري" بين رافدين من نهر الأمازون (جوتاي وجانديا توبا) في البرازيل. وتضم هذه المنطقة نحو ست قبائل بدائية كما يشير اليه الدكتور تايلر لوميس من مركز ساوباولو لدراسات الأجناس.ويقول الدكتور تايلر إنهم قاموا ببعثات استكشافية في مسعى للاتصال بأفراد هذه القبيلة حينما تم اختطاف أحد أفراد البعثة ويدعى الدكتور مايكل ماديغان بصورة غريبة من خيمته. وقد ساعد قصاصوا أثر من سكان المنطقة فريق البعثة في البحث عن الدكتور مايكل حيث عثروا بعد ثلاثة أيام من البحث المضني على بقايا زميلهم الذي التهمته زوجته الجديدة "كوجبة شهية"، كما أشار إلى ذلك الدكتور تايلر. الذي ذكر بأنهم وجدوا تلك الزوجة المتوحشة تلتهم ما تبقى من ذراع الدكتور مايكل، وأضاف قائلاً: أن رأس زميله المقطوع كان على الأرض بجانب تلك المرأة التي نظرت اليهم ودماء زميلهم الراحل تسيل أسفل ذقنها، الأمر الذي أدخل الرعب إلى قلوبهم.وأحاطت بعلماء الانثروبولوجيا ومرشديهم، مجموعة من نساء قبيلة (دجاباس) وهددن باستعمال الرماح والحراب، غير أنه تمت تهدئتهن في نهاية الأمر بتقديم بعض الهدايا كأدوات طبخ من الألمونيوم وملابس وعقود ملونة. وبدأت المجموعات في التواصل عبر لغة الإشارة واللهجة البرتغالية، مما أدى إلى كشف النقاب عن تلك العادات الزوجية الغريبة المثيرة.

يقول الدكتور تايلر: لقد سمعنا عن أساطير تحكي عن نساء قبيلة أمازونية يقدمن على قتل أزواجهن بعد المعاشرة الزوجية، غير أننا لم نصدق ذلك معتقدين بأنه خدعة للترويع نشرها أوائل المستكشفون البرتغاليون والأسبان، غير أن الأمر أصبح واقعاً ملموساً كما شاهدناه باعيننا وراح ضحيته الدكتور مايكل.وأمضى فريق العمل - الذي يشرف عليه الدكتور تايلر، ويضم ستة من الرجال - 17يوماً في المنطقة التي تسكن فيها قبيلة (دجاباسي)، حيث تمكنوا من تفادي لقاء مصير زميلهم الدكتور مايكل بتقديم الهدايا على نحو متكرر والعمل على خدمة نساء القبيلة.يقول الدكتور تايلر إنهم شهدوا خلال وجودهم في تلك المنطقة وحتى هروبهم منها، أربعة احتفالات للزواج حيث يصبح العريس هو الوليمة التي يلتهمها المشاركون. وتحصل النساء على أزواجهن من خلال اختطافهم من القبائل المنافسة إضافة إلى استخدام المراهقين أبناء زميلاتهن من نساء القبيلة. ويزعم الدكتور تايلر أن نساء قبيلة (دجاباسي) لديهن القدرة على جذب حتى أكثر الرجال خوفاً على حياتهم، غير أن مثل هؤلاء الرجال يصبحون لقمة سائغة لهن بعد قضاء"ليلة العمر" في زواج ينتهي إلى كارثة.

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||