قصيده نقضت الاتفاق بين قبيلتين

قصيده نقضت الاتفاق بين قبيلتين

 

في الماضي القبائل المتجاوره تشن غارات وتقوم بغزوات اما من اجل الثار او من اجل الكسب أومن أجل إظهار القوه والإستعراض يعني شوفنا هنا ياناس وهذه العاده كانت موجوده تقريبا في قبائل الجزيره العربيه وكان هناك تحالفات واتفاقات وحدود ومذاهب واعراف بين القبائل الكبيره أو الفخوذ الصغيره وبتدرج وكان هناك احترام لهذه الاعراف والمذاهب عندما يتم الاتفاق عليها ويوقع عليها الشيوخ والمناصيب ومن لهم السلطه في القبيله .
كانت هذه مقدمه لقصه حدثت بين قبيلتين متجاوره عندما غارت احداهما على الاخرى وسلبت ونهبت ماكان في طريقها مما اثار حفيظة القبيله الاخرى وصرح شيخ القبيله بعد صلاة الجمعه بان لا يتزوج بنت ولا يختن شاب إلا بعد اخذ الثار من اعداء نا وفي المقابل القبيله الاخرى اوصدت المنافذ والسبل والطرقات يعني اخذوا بالهم بان الثار سوف يقع ولهذا كانوا متنبهين كثير وظل الحال سنوات وهذه القبيله تحاول اقتناص الفرصه دون جدوى المهم ان افراد القبيله وبعد صلاة الجمعه قالوا ياشيخ انت اقسمت بالله وطلقت بالثلاث بان لا يتزوج بنت ولا يختن شاب إلا بعد اخذ ثارنا ونحن سار لنا سنين نحاول اخذ الثار وما استطعنا يالله شوف لنا حل بسرعه ترى صبرنا نفذ ياشيخ المهم ان الشيخ اجتمع في المسئولين في القريه كانوا يسمونهم زمان ( الخُـمس) بضم الخ وقال هات حل عاجل انا اقسمت وطلقت بالثلاث والامر صعب علينا قالوا له لازم ناخذ بثارنا منهم مهما كان الثمن المهم قرروا اخذ الثار وعدوا العدة وجهزوا كل مستلزمات الغزو المنتظره وقال لهم الشيخ ابغاها تكون ضربه قاضيه لهم تكفون يانشاما المهم انهم عندما دقت ساعة الصفر هاجموا القبيله وكانت غزوه موفقه حيث قتلوا اثنا عشر منهم وأخذوا مايقارب (400) ناقه من الحلال والعبيد وابتسم لهم الحظ وزوجوا بناتهم وختنوا اولادهم واقاموا الافراح والليال الملاح .
أما القبيله الثانيه خيم عليهم الحزن لان المقتولين عددهم كثير والحلال الذي سلبوه كثير والرد في نفس الوقت صعب المهم اجتمع شيخ القبيله وقال لمن حوله من المسئولين في القبيله هات حل عاجل قالوا له نطلب منهم ( الصلح) حتى على الاقل نعمل اتفاقيه بموجبها نستعيد الحلال ( الابل) اما المقتولين ففي يوم نهجم عليهم وناخذ بثارنا منهم ولو بعد حين قال الشيخ راي سليم المهم ارسلوا مندوب للقبيله الثانيه بانهم يطلبون الصلح وانهم سوف يلفون عليهم ومعهم الشيخ الفلاني والشيخ الفلاني جاهم الرد قالوا الله يحييكم تعالوا وربما نتفق اتفاقيه بموجبها تنتهي هذه الغزوات .
اجتمع الشيخ وقال سوف يذهب معي فلان وفلان وفلان المهم اختار كم واحد من القبيله كوفد مرافق له وكان معهم شاعر اسمه ( كايد) قال الشيخ اقعد ياكايد هنا لا تجيب لنا مشكله بقصيده قال لازم ارافقكم ياشيخ المهم انه راح معهم وعند وصولهم استقبلوهم استقبال حار وذبحوا عدد كبير من الذبائح وتم الاتفاق على بعض الامور ومن ضمنها اعادة ( الحلال) للقبيله الثانيه المهم بعد العشاء دقوا الزير وقام الشيخ الضيف واخذ الشاعر ( كايد) ولف عليه قطعة فراش كانت مفروشه وقال له لا تتحرك نحن اتفقنا ووقعنا ونخاف ان القصائد تجيب لنا كارثه قال الشاعر طيب المهم لعبوا وبعد مالعبوا فتره طالع شاعر القبيله المضيفه للشاعر كايد ماهو موجود عرف انهم منعوه من القصائد قال والله ليقول ماعنده الليله ثم قال قصيده موجه للشاعر كايد يستحثه فيها ويستفزه حيث قال :-

ياكايد اسمع في كلام الشدادي
اثنا عشر مقتول واربع مائة ناقه
يالله كملها وسمعها كايد قام من تحت الفراش واتجه لمكان الزير ثم قال:-

كايد يقل ماشرنا عنك غادي
ولوكتبنا القول في ناصع اوراقه
حتى نكسر شربتك والزبادي
ويضلي الغرونق إلها تغرناقه

سمعوا القصيده قالوا ياشيخ فلان قال نعم قالوا ترى الاتفاق ملغي والريع والبندق بيننا وبينكم حتى تقوم الساعه قال الشيخ ليش ياكايد تسوي كذا ( تم الاتفاق على كل شي وتضيع علينا الفرصه ) قال والله شاعرهم ناداني باسمي واستفزني وانتم سمعتوا القصيده ماينصبر عليها المهم قال واحد منهم بالنسبه للإبل (ان شاء الله) تعود بدون اتفاق وبدون حرب وضرب اتركوا الموضوع لي المهم انهم قبل ما يغادرون القبيله قالوا ودنا ناخذ نظره على الحلال لو سمحتم قالوا تفضلوا ثم قام هذا الشخص وسار يمر على الابل واحده واحده ويتكلم بصوت خفيف في اذنها ويقول الله من ( عشب في الوادي الفلاني ) وهذا الوادي في ديرتهم وهكذا دون ان يلفت الانتباه له ثم غادروا القبيله والله حسب رواية القصه من شخص ثقه قال والله انه بعد ثلاث لليال اصبحت الابل في الوادي هذا ومانقص منها إلا ( 10) ويحلفون ان العُقل وصلت على صلب العظم وهي تمشي بالقوه 0

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||